بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي الكريم ..
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .. وبعد :
فإنه قد تم التحول عن هذه المدونة إلى مدونة شخصية أخرى
ستكون وطنًا دائمًا لي إن شاء الله
ولن أنسى هذه البهية بكم أبدًا
فكم كانت أجمل خطوة أخطوها !
بسم الله رب كل شيء
الحمد لله الذي خلق فأحسن وأحكم ، وعلم الإنسان ما لم يعلم
سبحانه رب الأرباب ، ومسبب الأسباب ، وباعث الناس ليوم الحساب ، لا إله إلا هو الرحيم التوَّاب ..
" إنَّ الحرفَ إحساس "
| ► | مارس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

قال الحكيم العليم سبحانه :
[ والعصر . إنَّ الإنسان لفي خسر . إلا الذي آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر . ]
.. ولي بأندلسٍ ذكرى وتحنانُ !
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي الكريم ..
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .. وبعد :
فإنه قد تم التحول عن هذه المدونة إلى مدونة شخصية أخرى
ستكون وطنًا دائمًا لي إن شاء الله
ولن أنسى هذه البهية بكم أبدًا
فكم كانت أجمل خطوة أخطوها !
" يَا لأوسٍ وَخَزرجِ ! "
* أشجتني ذكرى الأجداد والأمجاد والجِلاد
فقلتُ :
.. ولما أغاروا في الدجى بعدَ غفلةٍ
وأُعْمِلَ سيفُ الغدرِ قبل التبلُّجِ
دعتنا الرماحُ المشرعاتُ لحملها
غداةَ التقينا بالخميسِ المدججِ
وصاحتْ بنا الفرسانُ في كلِّ معمعٍ
ونادتْ بنا الراياتُ حمرٌ بلجلجِ
فلما رأينا الموتَ أُشرعَ بابه
وثبنا إليهِ بالحسامِ المهيَّجِ
ورمنا المنايا والخيولُ صواهلٌ
لنرمي ونطعنَ .. ثمَّ نُدمي ونَشْجُجِ
نُجندلُ أعدانا ونُجري دمائهمْ
ونُغرقُ فيها كلَّ فجٍّ وسربجِ
*
صورة هزتني .. وأدمت فؤادي ..
.. أأخيتي
وحبيبتي
دمعي تبعثر في حنايا مقلتي ..
وجرى
ليروي قصتي :
ما زلت أجهل من أنا !!
حتى رأيتكِ هاهنا
تخشينَ فقدَ الدميةِ
***
.. ما زلت أجهل من أنا !!
مُذ أزهقت في القدس روحُ العزةِ
مُذْ أُحرقتْ راياتنا ..
ثمَّ استبيحتْ في خدورِ المجدِ كل نسائنا
مُذْ كسِّرت أغمادنا ..
وسيوفنا مثلومةٌ ..
ونصالها خَوَرٌ يُمَزقُ كبرياء قلوبنا ..
مُذْ صُبَّ بحرُ الذلِّ في أقداحنا ..
كي نرتوي من ضعفنا وهواننا ..
***
.. ما زلتُ أجهلُ من أنا !!
يا من وقفتِ ببابنا
تستنجدين ..
وتصرخين
" .. ثَرْثَرَة ! "
* .. كانت قصيدة الشاعرة " خنساء غامد " سبباً في هذه الثرثرة !
.. عندما تمتزج الحيرة بالألم في فؤاد شابٍ حالم , ويرنو إلى المدى بعينٍ واهنة , سينشد قائلاً :
.. وغالتني تباريحُ الشبابِ
فلمْ أُقْدِمْ على دفعِ العذابِ
ورامتني السماءُ _ ولمْ تبالِ _
بجهدِ العيشِ في ليلِ اغترابي
وضمتني _ على وجعٍ تمادى _
حلمٌ !
ويحَ حُلمٍْ .. يموتُ وهْوَ وليدُ !
في بحورِ الهوى .. وليلٍ يسودُ !
نازعتهُ _ الحياةَ _ بعضُ الأماني ..
واستبدتْ بهِ الظنونُ السودُ !
.. أبيضُ الروحِ _ في سفينِ المنايا _
أحمرُ الخدِّ .. زانهُ التوريدُ
كان يرنو إلى فضاءاتِ وَهْمِي
ويجوبُ السماءَ وهوَ قعيدُ
كان يشدو ويعزفُ الحبَّ لحناً
فتناغيهِ في الدياجي السُعودُ
.. مالَ في رقصةِ العفافِ نقيَّاً
فانثنى الأفقُ .. وانحنى الأملودُ
واستمالَ السحابَ _ طُهراً _ ببُردٍ
وشيهُ الحسنُ .. أعجزتهُ البرودُ
.. صاغَ أحلى القصيدِ عقداً فريداً
" يَا بَاعِثَ الأَشْوَاق "
أرسل صاحبي وأخي الغالي " أبو مرشود " رسالة ازدانت ببعض أبياته الأخوية إلى هاتفي ,
فأجبته قائلاً :
يَا بَاعِثَ الأشْوَاقِ في أَعْمَاقِي
هَاكَ السْلامَ وَقُبْلَتي وَعِنَاقِي
وَتَحِيَّةً قَدْ حَفَّهَا مُتَلَوِّعَاً
خَفْقُ الجَوَى حُبَّاً لِكُلِّ رِفَاقِي
بسم الله أبدأ ، وبه أستعين
وأصلي وأسلم على الهادي الأمين ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
إن القلم أمانة عظيمة ، ووسيلة كريمة للبوح ..
فيا هناء من أفلح في إبداع فكرته ، وإيقادِ شعلته ، وسكب عبقريته !
.. هنا
أسأل المولى القدير أن يعينني على أداء أمانة اليراع ، والإبداع والإمتاع ..
.. عامٌ أفل !










